شبكة قدس الإخبارية

قتلوهم بالجوع والنار.. ماذا قال النشطاء عن مجزرة دوار النابلسي؟ 

428497850_947118960415336_4105322264155112023_n

فلسطين المحتلة - شبكة قُدس: منذ ساعات فجر اليوم الخميس، لا زالت علامات الصدمة واضحة على تفاعلات الفلسطينيين عبر منصات التواصل الاجتماعي، جراء المجزرة المروعة والدامية التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق الفلسطينيين الباحثين عن لقمة العيش في قطاع غزة، في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة والإعلان عن وفيات في الأسبوع الأخير جراء الجفاف والجوع الشديد. 

مشاهد دموية بُثت وتداولها نشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي، للجريمة الإسرائيلية التي استهدفت مئات الفلسطينيين خلال تجمعهم للحصول على مساعدات إنسانية، تحولت فيها شاحنة مخصصة لنقل المساعدات إلى نقل الشهداء والجرحى.

عشرات الجثث الممدة على الأرض، برك من الدماء، وأغذية تغطيها كذلك الدماء، حينما قتل جيش الاحتلال أكثر من مئة فلسطيني وجرح المئات بسبب توافدهم للحصول على مساعدات إنسانية غذائية، لسدّ جوعهم المستمر منذ أشهر بسبب الحصار الإسرائيلي والحرب الإسرائيلية الدامية والمدمرة على قطاع غزة. 

أدانت فصائل فلسطينية، المجزرة ووصفتها بالجريمة البشعة لسلسلة المجازر الطويلة ضد الفلسطينيين في قطاع غزة بسبب غطاء وتواطؤ الإدارة الأمريكية، في حين أكدت حركة حماس، المفاوضات التي تجريها قيادة الحركة ليست عمليةً مفتوحة على حساب دماء أبناء، وأن الاحتلال يتحمل تبعات فشل المفاوضات طالما يُمعن في جرائمه ضد شعبنا.

الكاتب والأكاديمي خالد عودة الله، اعتبر أن مجزرة دوار النابلسي شمال القطاع، نفذها الاحتلال بهدف ترسيخ نظام الإنزال الجوي للمساعدات الانسانية الذي يناسب الاحتلال أمنيا وإعلاميا.

وقال في منشور له عبر حسابه في فيسبوك، إن المجزرة "لتخفيف الضغط على شركائه العرب في العدوان الدموي، وتفكيك لوجود أي جهد مؤسساتي على الأرض الضروري لتنظيم الجهد الإغاثي البري، والعمل على دفع المجتمع الغزي، أكرم وأشرف الناس، إلى الاقتتال على ما لا يسد الرمق".

أما الفنان والناقد خالد حوراني، فعبر عن صدمته من استمرار المجازر بهذه الوتيرة، وكتب على فيسبوك: ما الذي يحدث في غزة، ما الذي يحدث في فلسطين يا عالم؟، لا كلمات تصف الأهوال التي تحدث، لا لغة.

وأضاف: يا إلهي، هل هناك شيء بعد كل هذه الأهوال، بعد إعدام من كانوا يتضورون جوعاً بانتظار الطحين. مجزرة دوار النابلسي في غزة، مجزرة دامية تفوق الوصف.. كيف يستطيع العالم؟ كيف؟.

فيما قال الكاتب والناشط ياسين عز الدين، إن "الاحتلال ارتكب مجزرة مروعة بحق الآلاف الذين كانوا ينتظرون شاحنات المساعدات عند دوار النابلسي في مدينة غزة، بلغ عدد الشهداء 150 ومئات الجرحى، والاحتلال يستخدم سلاح التجويع لتحقيق ما عجز عنه في العمليات العسكرية.

وأضاف: يجب أن يكون رد المقاومة حاسمًا ووقف المفاوضات فورًا وعدم العودة لها إلا بزيادة حقيقية للمساعدات التي تدخل لغزة ووقف الاعتداء على المواطنين أثناء انتظارهم المساعدات.

وبحسب عز الدين، فإن "الاحتلال يكذب ويخادع بطريقة قذرة واستخدم استعراض "الإنزال الجوي" غطاءً للمجازر والتجويع الذي يمارسه، حيث انخفضت المساعدات الداخلة لقطاع غزة خلال هذا الشهر إلى النصف مقارنة مع الشهر السابق، وازداد وفيات الأطفال نتيجة سواء التغذية والأمراض"

 

.

 

وقال الناشط أدهم أبو سلمية، إن المجزرة الصهيونية التي استيقظ عليها العالم اليوم، مجزرة مروعة ومرعبة، تؤكد اصرار الاحتلال المجرم على مواصلة التجويع والإبادة الجماعية لأهلنا في القطاع الصابر.

 

 

#غزة #دوار النابلسي